• :: المنتدى بصدد القيام بالعديد من الزيارات واللقاءات والتواصل مع المدن والبلديات العربية بهدف التعرف على الإحتياجات وتحديد أولويات العمل المشترك :: المنتدى بصدد إصدار الإصدار الأول من الدليل الإرشادي الخاص بمعايير التميز في مجال (إدارة تقنية المعلومات والتحول الإلكتروني الذكي) :: المنتدى بصدد إصدار الإصدار الأول من الدليل الإرشادي (مؤشرات ومقاييس الأداء) الخاصة بمعايير إدارة تقنية المعلومات والتحول الإلكتروني الذكي :: المنتدى يعمل حاليا على تطوير الموقع الإلكتروني للمنتدى العربي :: المنتدى بصدد الإعلان عن إطلاق الخطة التشغيلية للمنتدى للأعوام 2017-2019 :: المنتدى بصدد إصدار الإصدار الثاني من اللوائح التنظيمية الخاصة بأعماله :: المنتدى بصدد إصدار الإصدار الثاني من التعديلات على نظامه الأساسي :: المنتدى بصدد توقيع العديد من مذكرات التفاهم مع مؤسسات القطاعين العام والخاص في المدن والبلديات العربية الأعضاء في منظمة المدن العربية بهدف نقل وتبادل المعارف والتجارب وقصص النجاح :: اسرة المنتدى العربي لنظم المعلومات ممثلة بمعالي الدكتور يوسف الشواربة والمهندس عامر عطيه وكادر المنتدى يهنئون الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك

المدينة واستحقاقات التنمية المستدامة

 في الجزء الافتتاحي من هذه المقالة دعونا نطرح السؤال التالي:

 هل منطقتنا العربية جاهزة لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة؟

   هل مدننا العربية، التي هي محور اهتمام منظمتنا، مستعدة للتعامل بإيجابية ورؤية واضحة مع احتياجات ومتطلبات التنمية المستدامة؟

   هل الإنسان ساكن المدينة، وهو المستهدف، والمحور والأساس والغاية في مخرجات التنمية المستدامة .. نسأل هل يملك هذا الإنسان أن يأتي بالقيادة والريادة التي تستطيع أن تجعل من أمنه ومستوى معيشته وطمأنينته على حاضره ومستقبله، ومستقبل من يلوذون برعايته.. هل هذا الإنسان يملك حريته و ناصية قراره فيأتي بمن يعتبرهم الضمانة والأداة للنجاح؟

 قد يكون من الصعب سبر غور هذه الأسئلة أو القفز فوق الواقع الذي نحن فيه والسيطرة عليه؟!

   الثابت أن الأثنية والحروب الأهلية وخراب المدن وتدمير البنى التحتية وتعطيل المؤسسات الاقتصادية والمدارس والجامعات، والهجرة المفتوحة على الخارج، كل ذلك واقع نعيشه ولا نعرف أن كانت الأمور والنهايات، ستبقى محصورة في ما نحن عليه، أم أنها سوف تتطور إلى ما هو أقسى وأشد.

   الانتخابات، والإبداع والتجديد والوعي والقدرة على الاستقراء.. كل ذلك لا بد من توافره أو فرضه بإرادة الناس وجهود الشعوب .. وليس هناك ما يشير إلى أن كل شيء سوف يتغير أو يؤدي إلى ما هو مطلوب. إذ ثمة تقاطعات حادة تجعل من فرص النجاح في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة أمراً ذا غير مصداقية لأن هدف التنمية وغايتها ومحورها كما أسلفنا هو الإنسان... وطالما أن إنساننا العربي مشغول بقضايا حياتية وفكرية وصحية ومعيشية فإن التنمية لن تطاله ولن تضيف إلى ما عند غيره من الحقوق والاحتياجات الأساسية.

   نحن بحاجة إلى أساليب مبتكرة في التعاطي مع أهداف التنمية المستدامة وغايتها .. أساليب تنافسية ناجحة، ونخب سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية، ترى ما لا يراه الآخرون.. نخب تعمل خارج المكرور وتفعل وتبدع وتكمل دورها مع الآخرين دون إقصاء أو تهميش، في داخل الحدود وخارجها.

   فالمساواة والأمن والشمولية والاستدامة والتعليم وغيرها مما هدفت اليه أجندة التنمية، يفترض أن تشعل جذوة التغيير وأن تطلق وتحرك كل مكمن في عالم الإبداع والتجديد ... لا عالم الفوضى والاقتتال والتدمير.


الأمين العام
المهندس احمد حمد الصبيح
 
 
عداد الزوار: 74742